الشرخ يتسع بين الكتائب و” المجتمع المدني”

كتبت” الاخبار”: تسبّبت انتخابات نقابة المحامين بشرخ إضافي بين مجموعات المجتمع المدني وحزب الكتائب بعد انسحاب المرشح المدعوم من الحزب ألكسندر نجار وتجيير أصواته للمرشح ناضر كسبار المدعوم من الأحزاب السياسية، ما أدى إلى فوزه بمنصب النقيب.

الخلاف المستجدّ أعاد إلى المربع الأول محاولات كان يقودها رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة «كلنا إرادة»، ألبير كوستانيان، للمّ شمل المعارضة (مجموعات المجتمع المدني والكتائب وميشال معوّض) ضمن ائتلاف واحد لخوض الانتخابات النيابية المقبلة، بسبب رفض بعض المجموعات التحالف مع الكتائب ومعوّض باعتبارهما من ضمن منظومة السلطة. وبعد «واقعة» المحامين، علت مجدداً الأصوات المطالبة بتشكيل لوائح لا تتضمن كتائبيين، مع تلويح بعض المجموعات بالانسحاب في حال المضيّ في هذا الائتلاف. وأعاد هؤلاء التذكير بإحصاء أجرته مجموعة «نحو الوطن»، قبل انقسامها، ظهر خلاله أن معظم الناخبين ممّن ينوون الاقتراع للمجتمع المدني لن يفعلوا ذلك في حال التحالف مع حزب الكتائب.
وقال نجار ” ان قرار عدم استمراري في معركة مركز النقيب بعد أن فزتُ بعضوية مجلس النقابة بنتيجة مشرّفة جدّاً، لم يأتِ تبعاً لأية ضغوطات أو تمنّيات من أي جهةٍ كانت، علماً أنني خضّت المعركة الانتخابية كمرشّح مستقل، وتمكّنت من استقطاب تأييد العديد من المحامين من مستقلين ومقربّين من الثورة وحزبيين، بفضل سيرتي الذاتية وبرنامجي المتكامل». وأكد نجّار «أنني قرّرت الانسحاب بعد أن تبيّن لي وجود فرق لا بأس به بيني وبين أقوى المنافسين، وبعد أن تبيّن لي أن 1000 ناخب غادروا قصر العدل بسبب التعب الناتج من الفوضى في التنظيم، مما أفقدني قاعدة انتخابية مهمّة. من هنا، كان قراري حرّاً وقد أصبح حلفائي حرّين بدورهم بدعم أي من المرشّحين الباقين في المعركة بعد عدولي عن الاستمرار فيها»