رواية “حزب الله” لما حصل في عيون السيمان: تدابير لحماية موكب مسؤول حزبي

join telegram channel news247  

كتب عماد مرمل في “الجمهورية”: اوساط قريبة من حزب الله تستغرب «ما حصل من تضخيم مفتعل لتفصيل عابر في منطقة عيون السيمان»، لافتة إلى انّ «كل السيناريوهات والاستنتاجات، السياسية والأمنية، التي جرى ضخها ربطاً بهذا التفصيل ليست صحيحة ولم ترد على خاطر الحزب لا من قريب ولا من بعيد».




وتشير الأوساط إلى انّ «حقيقة الأمر تتعلق بمرور عابر في المنطقة لأحد المواكب التي كانت ترافق رئيس المجلس التنفيذي للحزب السيد هاشم صفي الدين خلال زيارته الى بلدات في البقاع، لافتتاح مشاريع إنمائية»، موضحة انّ «تواجد ذاك الموكب على طريق عيون السيمان أتى في سياق تأمين الحماية لتحرّك السيد صفي الدين، مع العلم بأنّه لم يُنصب أي حاجز في المكان، ولم يتمّ التدقيق في هويات المارة كما روّج البعض، وأساساً لم يكن هناك ظهور مسلح علني لأفراد الموكب، بل هم بقوا ضمن سياراتهم «المفيّمة»، وبالتالي فإنّ معظم الذين أدلوا بدلوهم في هذه المسألة من بعيد، تنطبق عليهم مقولة «لا مين شاف ولا مين دري»، لكنهم دخلوا على الخط بقصد الاستغلال الانتخابي والسياسي ليس إلاّ».



وتنفي الأوساط وجود مراكز عسكرية ثابتة او انتشار دائم لعناصر الحزب في نطاق عيون السيمان، لافتة إلى انّ العمق العسكري الحيوي للحزب هو في الجنوب والسلسلة الشرقية التي جرى تحريرها من الجماعات التكفيرية.



وتشير الاوساط القريبة من الحزب، إلى أنّ رئيس مجلسه التنفيذي «لقي خلال توجّهه نحو البقاع استقبالاً مشكوراً في بلدة حدث بعلبك المسيحية، حيث استمع من فعالياتها الى كلام إيجابي ومريح، يعكس الحسّ الوطني العالي لديها، خلافاً لوضع أصحاب المصالح الخاصة ممن يسعون الى تحريك النعرات الطائفية».



وترجح الأوساط، ان تكون الطريق التي تربط قرى جبيل بالمحيط البقاعي هي «أحد اسباب التوتر الذي تشعر به قلة، يبدو أنّها كانت تفضّل ان تبقى جبيل معزولة او محاصرة جغرافياً».









ADVERTISEMENT