تجربة جديدة على الشاشات اللبنانية.. هذا ما سيجري الاثنين

join telegram channel news247  

كتب طوني كرم في “نداء الوطن” “مناظرة” تحطّ رحالها في بيروت. مبادرة لهدم الأسوار التي بنتها الوسائل الإعلامية حول نفسها، من خلال توحّد الإعلام اللبناني للمرة الأولى، حول مشروع واحد، وحدث تلفزيوني واحد، وحوار واحد… فهل يلقى نشر وتعزيز ثقافة الحوار إهتمام اللبنانيين؟

أطلقت “مبادرة مناظرة” قبيل الإستحقاقات الدستورية المتوقع أن تشهدها الساحة اللبنانية العام المقبل، “المبادرة اللبنانية لصحافة الشأن العام”، معلنةً عن أول مشاريعها عبر بثّ سلسلة برامج تلفزيونية بعنوان “لبنان Townhall”، بعد تجارب كثيرة لها في الدول العربية منذ انطلاق “الثورات العربية”، وصولاً إلى المناظرات حول الإنتخابات الرئاسية التونسية في العام 2019، والتي لاقت إعجاب المواطنين التواقين إلى محاسبة المسؤولين.

تهدف المبادرة إلى نقل الحوار التلفزيوني إلى مرحلة جديدة وإقامة حوارات عامة بنّاءة في المناطق التي تتحدث اللغة العربية وتضم أعضاء مؤسسين مثل “تلفزيون لبنان”، محطة “الجديد”، محطة “أو تي في”، محطة “أن بي أن”، إذاعة “صوت لبنان” وراديو “صوت الشعب”، في حين لم يفضي التواصل مع المحطات اللبنانية المتبقية إلى نتائج إيجابية حتى الآن، على أن تبث الحلقة الأولى من المناظرات بعنوان “المعاش ما عاش”(لمقاربة الأزمة الإقتصادية)، مباشرةً على الهواء الإثنين المقبل عند الساعة 9:30 مساءً على جميع القنوات المشارِكة.

هذه الخطوة “الجريئة” كما وصفها المدير العام لـ “مبادرة مناظرة” بلعباس بن كريدة هي الأولى من نوعها في لبنان وتهدف الى اطلاق مبادرة للحوار الوطني، وقال في حديثه إلى “نداء الوطن” إنّ “الإنطلاقة لن تتطرق إلى الإنتخابات، إنما هذا النموذج قد يكون حاضراً لتطبيقه في المواضيع السياسية وبين المرشحين إلى الإنتخابات. كما أنّ المنظمين لن يتصلوا بالأحزاب والقوى السياسية لحثهم على المشاركة في المناظرات، بل سيقتصر التواصل مع المؤسسات الإعلامية”، مضيفاً أنّ “المبادرة تهدف الى بناء الأطر المناسبة لتعزيز الرأي العام والتوجه إلى كل مكونات الشعب اللبناني”.
أمّا الزميل زافين قيومجيان الذي رشحته المجموعة لتقديم “لبنان Townhall” فقال: “آن الأوان لنرتقي بالإعلام اللبناني إلى مستوى جديد لمواكبة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي نواجهها”، مؤكداً أن “التغيير يتطلب أفكاراً جديدة وأفراداً شغوفة لتحسين جودة الحوار العام”، لافتاً الى أنّ “فكرة المناظرة لم تحظَ بقبول كبير في لبنان سابقاً، في ظل تعدد وتنوع الحوارات السياسية، إلاّ أن إطلاق المناظرات التي سأقدمها وأشارك في إعدادها، في هذا التوقيت، ستساهم في مقاربة الإنتخابات النيابية مع بداية السنة الجديدة”.

ADVERTISEMENT