لا تدفئة في المنازل وانخفاض بالحرارة.. الإنفلونزا تفتك بالبقاعيّين!

join telegram channel news247  

كتب رامح حمية في “الأخبار”: مع تدنّي درجات الحرارة وانعدام التدفئة المنزلية والمدرسية، تتضاعف المخاوف من الازدياد السريع في أعداد المصابين بالإنفلونزا في قرى بعلبك – الهرمل. الحالات التي استقبلها الأطباء والصيادلة في قرى غربي بعلبك أخيراً تغذي تلك المخاوف، إذ سُجّل ارتفاع سريع ولافت في أعداد المصابين بعوارض ارتفاع الحرارة لأكثر من 4 أيام مع صعوبات في التنفس وسعال حادّ وأوجاع في الصدر.


طبيب الصحة العامة الدكتور غسان العزير أكد لـ«الأخبار» أن الوضع الصحي «دقيق نتيجة ارتفاع الإصابات بالإنفلونزا ومن ضمنها إنفلونزا الخنازير، وسرعة العدوى وبشكل خاص بين تلامذة المدارس». وأوضح طبيب الأطفال شوقي الجباوي أن قرى غربي بعلبك تشهد انتشاراً واسعاً لأنواع من الإنفلونزا بالإضافة إلى H1N1، وأن عائلات بكاملها مصابة بعدما انتقلت إليها العدوى من الأطفال. وأوضح أنه سُجلت إصابات بفيروس RSV «وهو صعب جداً على الأطفال خصوصاً من هم دون السنة، إذ يؤثر على الجهاز التنفسي مع ارتفاع في درجات الحرارة وآلام في الصدر». وكشف الجباوي أن ارتفاع أعداد المصابين يعود إلى العدوى السريعة سواء في المنازل أو في المدارس وهو ما يظهر من خلال الأعداد المصابة في الصف الواحد في مدارس محدّدة، لافتاً إلى أن تقاعس المدارس في توفير التدفئة للطلاب والمعلمات أحد الأسباب الأساسية لارتفاع معدلات الإصابة، إذ «تعمد بعض المدارس إلى تشغيل التدفئة لساعة واحدة خلال الحصص الدراسية الثماني، ناهيك عن المنازل التي لم يتم تركيب الصوبيا فيها لعدم قدرة الأهالي على شراء المازوت أو الحطب».

يأتي ذلك في ظل تقصير وزارة الصحة في تأمين اللقاح الخاص بالإنفلونزا، إذ كان يفترض أن يتوفر في الصيدليات منذ بداية أيلول الفائت، وهذا ما يشكل بحسب الجباوي «جريمة بحق مرضى الرئتين والربو والأمراض المزمنة».

في الهرمل حسمت الفحوصات المخبرية النتيجة لجهة التأكيد بأن المصابين يعانون من الإنفلونزا بعد أن جاءت النتائج سلبية لجهة الإصابة بفيروس كورونا. وبحسب محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر فإن الإصابات في الهرمل ليست إلا «إنفلونزا قاسية، وهي محط متابعة من وزارة الصحة». وأكد خضر أن الإجراءات الوقائية اللازمة سيتم اتخاذها بناءً على التطورات الصحية وسرعة الانتشار وتزايد الحالات، ومن ضمن الإجراءات التي قد تُتخذ إقفال المدارس في المناطق التي تشهد ارتفاعاً في عدد الإصابات.

ADVERTISEMENT