اختطاف طبيب بارز في أفغانستان.. وقتله رغم استلام الفدية

join telegram channel news247  

جرى اختطاف طبيب بارز وقتله في شمال أفغانستان، حسبما قالت أسرته، أمس الجمعة.

اختطف محمد نادر عليمي قبل شهرين في مدينة مزار الشريف، وطالب خاطفوه بفدية مقابل إطلاق سراحه، بحسب نجله روحين عليمي.

وقال الابن إن الأسرة دفعت للخاطفين في النهاية 350 ألف دولار، بعد أن تفاوضوا على خفض المبلغ الذي طلبوه في البداية وكان أكثر من ضعف ذلك المبلغ.

وأوضح الابن أنه على الرغم من دفع المبلغ، قتل الخاطفون العليمي وتركوا جثته في الشارع، مشيرا إلى أنهم اتصلوا بالأسرة وأخبروها بمكان الجثة يوم الخميس.

قال روحين عليمي “تعرض والدي لتعذيب شديد، هناك علامات أذى على جسده”

عمل العليمي، وهو طبيب أمراض نفسية، في مستشفى حكومي إقليمي في مزار الشريف. كما كان يمتلك عيادة خاصة، يقال إنها أول عيادة نفسية خاصة في المدينة.

وقال المتحدث باسم وزارة داخلية حركة طالبان، سعيد خوستي، إن قوات الحركة ألقت القبض على ثمانية خاطفين مشتبه بهم كانوا وراء عمليات اختطاف ثلاثة أشخاص، بينهم عليمي، في ولاية بلخ حيث تقع مزار الشريف.

وأضاف أنه تم إنقاذ اثنين من المخطوفين لكن عليمي قتل قبل انقاذه. وتبحث الشرطة عن اثنين من مساعدي الرجال الثمانية المعتقلين الذين يعتقد أنهم قتلوا الطبيب. وأكد أن “الإمارة الإسلامية ملتزمة بالبحث عن الجناة ومعاقبتهم”.

في ظل الحكومة السابقة، زادت الجرائم ومنها عمليات الاختطاف المتكررة من أجل الحصول على فدية، ما دفع العديد من رجال الأعمال إلى الفرار من أفغانستان.

استمرت عمليات الاختطاف منذ استيلاء طالبان على السلطة في الخامس عشر من أغسطس، وإن كان بوتيرة أقل.

ومنذ استيلائها على السلطة، في 15 أغسطس، تؤكد حركة طالبان أن إعادة إرساء الأمن أولوية بالنسبة إليها، لكنّها فشلت في تحقيق ذلك حتى الآن.

في مطلع الشهر الجاري، قُتلت الناشطة البارزة، فروزان صافي، بالرصاص شمال أفغانستان، حسبما ذكرت صحيفة “الغارديان”.

قالت ريتا صافي، وهي شقيقة فروزان إنهم تعرفوا على جثتها من ملابسها بعد أن “دمر الرصاص وجهها”.

وفقدت فروزان في 20 أكتوبر، قبل التعرف على جثتها في مدينة مزار شريف، حيث “كانت الجروح الناجمة من الطلقات النارية في كل جسدها لدرجة يصعب حصرها” كما تقول شقيقتها ريتا. وأضافت ريتا: “نحن لا نعرف من قتلها”.

المصدر الحرة

ADVERTISEMENT