الإمارات: “طاقة المستقبل” تتيح فرصاً بتريليونات الدولارات

أكد الدكتور سلطان الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، الاثنين، أن قطاع النفط والغاز يحتاج إلى استثمارات بأكثر من 600 مليار دولار سنوياً حتى عام 2030، وذلك لمواكبة الطلب المتوقع على الطاقة.


وأضاف: “علينا أن نستثمر في الطاقة التي يحتاجها العالم حالياً، بينما نعمل على بناء منظومة الطاقة المستقبلية. لأن ما يحتاجه العالم فعلياً هو خفض الانبعاثات، وليس خفض معدلات النمو والتقدم”.

وأوضح الجابر أنه “من يناير القادم، ستحصل أدنوك على 100 بالمئة من احتياجات شبكتها الكهربائية عن طريق الكهرباء المُنتجة من مصادر نظيفة نووية وشمسية، وذلك في خطوة واحدة ستسهم في الحدّ من الانبعاثات من عمليات أدنوك التشغيلية بطريقة فعالة، وتتقدم بأكثر من ثلث الطريق باتجاه تحقيق هدفنا لعام 2030 بخصوص خفض الانبعاثات الكربونية”.

وتابع: “هذه الخطوة تسهم بنتائج ملموسة في مبادرة الإمارات الاستراتيجية سعياً لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050. هذه المساهمة لن تكون بعد سنوات، ولكن خلال أسابيع قليلة من بدء تطبيقها”.

وفي السياق، أكد الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” أن عقد مربان الآجل الذي أطلقناه في مارس الماضي سيحقق هذا الأسبوع إنجازاً رئيسياً بتداول أكثر من مليار برميل من خام أبوظبي القياسي منخفض الكربون.

وتابع: “بعد تراجع الاستثمارات في قطاع النفط والغاز العالمي لما يقرب من 10 سنوات، وجد العالم نفسه أمام نقصٍ في جانب العرض. وهذه دعوة للعالم لكي ينتبه”.

وقال الجابر: “إذا أردنا النجاح في مسار التحول نحو منظومة الطاقة المستقبلية، يجب أن ندرك أنه لا يمكننا التخلي بشكل فوري عن المنظومة الحالية، وأن التحول لا يمكن أن يحصل بلمسة زر”.

وأضاف: “إذا أراد العالم إيجاد مسار ناجح للتحول في قطاع الطاقة، فسوف يجد الحلول عند من يملكون خبرة فعلية في مجال الطاقة”.

وأشار الوزير الإماراتي إلى أن “إقامة نظام متكامل لطاقة المستقبل يتيح فرصاً تقدر بتريليونات الدولارات، وسيسهم ذلك في إيجاد حلول مهمة للبشرية، وحماية المناخ، وتحقيق النمو الاقتصادي”.

وذكر: “نحن بحاجة إلى حلول عمليّة تضمن تحقيق التوازن بين حماية المناخ واستمرارية النمو الاقتصادي. علينا أن نتذكر أن التحول في قطاع الطاقة، هو تحول أي أنه تدريجي وسيستغرق وقتاً”.

وأضاف: “علينا أن نستثمر في الطاقة التي يحتاجها العالم حالياً، بينما نعمل على بناء منظومة الطاقة المستقبلية. ما يحتاجه العالم فعلياً هو خفض الانبعاثات، وليس خفض معدلات النمو والتقدم”.

وتابع: “قطاع النفط والغاز سيكون له دور محوري ومهم خلال مرحلة التحول في قطاع الطاقة. فنحن نمتلك المعرفة والمهارات والقوى البشرية لإحداث فرق في عالمنا”.

المصدر: وكالات