شركة إماراتية تخطط لاستثمار مليار دولار بقطاع الصحة السعودي

تستعد شركة الخليج للاستثمار الإسلامي الإماراتية، لما يمكن أن يُشكّل أكبر صفقة في تاريخها حتى الآن، حيث تتطلع إلى تعزيز استثماراتها في المملكة العربية السعودية والهند، كما تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام خلال السنوات الثلاث المقبلة.

كشف محمد الحسن، المؤسس المشارك، أن الشركة التي تُسمى أيضاً “الخليج العالمية”، تخطط لشراء حصة في شركة رعاية صحية سعودية بحوالي 600 مليون دولار، رافضاً الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

ولفت الحسن إلى أن الهدف هو ضخ حوالي مليار دولار في المملكة خلال العام المقبل وكحد أقصى حتى منتصف 2022، مع استثماراتٍ تستهدف أيضاً الخدمات اللوجستية والمطابخ السحابية.

وأضاف مؤسس “الخليج للاستثمار الإسلامي” وهي شركة خدمات مالية تُدير ما يناهز ملياري دولار: “نذهب حيث يوجد المال، وأين توجد الصفقات.. ولدينا إيمان كبير بالسعودية”.

قطاع الرعاية الطبية ملاذ آمن
يتزايد اهتمام المستثمرين بقطاع الرعاية الطبية مع تقدم سكان العالم في العمر، وبينما يستعد قطاع الرعاية الصحية لمعالجة تراكم تأخر الإجراءات بسبب فيروس كورونا، برزت الصناعة أيضاً كنوع من الملاذ الآمن لصانعي الصفقات أثناء تفشي الجائحة عالمياً.

أدّى ارتفاع متوسط العمر المتوقع وشيخوخة السكان إلى زيادة الطلب على الرعاية الصحية في الشرق الأوسط، حيث تنفق حكومات الخليج الغنية بالنفط المزيد من الأموال على توفير الخدمات الطبية لمواطنيها حيث تحاول شركات تشغيل وإدارة المستشفيات مواكبة النمو السكاني.

تتمثل الصفقة الأكبر لشركة الخليج للاستثمار الإسلامي حتى الآن، في مشروع مشترك مع “كابيتال باي” (Capital Bay) لاستثمار 500 مليون يورو (589 مليون دولار) في سوق العقارات السكنية الفخمة في ألمانيا أولاً، على أن تليها أسواق أوروبية أُخرى لاحقاً.

وتركز الشركة الخاصة المتوافق نشاطها مع الشريعة الإسلامية، ومقرها دولة الإمارات، على الاستثمارات في الأصول البديلة مثل العقارات ورأس المال الاستثماري وشركات الملكية الخاصة، فيما لفت الحسن، إلى أن أكثر من نصف مساهمي الشركة سعوديون.

وتعد السوق الهندية من بين الأسواق الأخرى ذات الأولوية للشركة، حيث تضاعف إجمالي استثماراتها خلال العامين الماضيين في قطاع الرعاية الصحية، وفقاً للشريك المؤسس بانكاج جوبتا، مشيراً إلى أن “الخليج للاستثمار الإسلامي” تخطط لتوسيع استثماراتها في الهند في مجال الملكية الخاصة.

المصدر: 24 – بلومبيرغ